Australian Representative Office
Ramallah

 

Australian Representative Office, Ramallah

Dear Visitor

It is my pleasure to welcome you to the website of the Australian Representative Office in Ramallah.

Our aim is to provide you with a guide that will help you find information about Australia and our office.

Our website contains useful links to the Australian Government website and other related websites.

I hope you enjoy your visit to our site and find answers to your questions.



Marcia Pius

Australian Representative

 


 

 


An op-ed by the Australian Representative saying good bye

لن أقول وداعاً بل الى اللقاء يا اصدقائي .......

 

لقد عينت ممثلا لأستراليا في رام الله  أواخر سنة 2012، ولم تكن هذه المرة الأولى التي أحضر بها الى هذه المنطقة فقد جئتها زائرا من قبل ، ولكن هذه المرة اتيتها ممثلا لبلادي القارة البعيدة جدا.

 

مع انني زرت العديد من البلدان العربية مثل الأردن والسعودية ، الا ان فسطين استهوتني فبها تعرفت على العديد من الأصدقاء ، تعرضت لتجارب عدة وزرت اماكن جميلة جدا منها التاريخية والمعاصرة .

 

شاركت وخلال الثلاث سنوات التي قضيتها هنا ، بالعديد من الأنشطة والفعاليات الجميلة حيث انني عشت اللحظات  التي فاز بها المنتخب الفلسطيني وتأهل لزيارة استراليا والمشاركة في كأس أمم آسيا، شاهدته يلعب على ملاعب استراليا وللأول مرة، شجعته وكنت مع المودعين له قبل ذهابه الى بلادي.

 

وبكل فخر عاصرت العديد من الطلاب الفلسطينيين الذين ذهبوا ليكملوا الدراسات العليا ضمن منح تطويرية تقدمها استراليا وكما قابلت بعضا من الذين رجعوا يحملون شهادات عليا تأهلهم لخدمة بلدهم. ولا يمكنكم تصور فرحتي عندما كنت اسمعهم يتكلمون الأنجليزية بطلاقة وايضا بلهجة استرالية .

 

وبكل اسف عايشت الصراع في غزة ونقلت ومازلت انقل تعاطفي وتعاطف استراليا مع الضحايا هناك.  ولكنني زرت غزة مرارا وتكرار وحملت معي مساعدات قدمتها استراليا للشعب هناك وفيها تعرفت الى اناس لن انساهم ابدا.

 

شعوري الأن لا استطيع وصفه الا انه مزيج من حزن وفرح ، حزن وألم لأنني سأترك اصدقاء احببتهم وزملاء عملت معهم وقضيت أوقات ممتعة معهم وأماكن الفت زيارتها .  ولكنني فرح لأنني كسبت معرفة هولاء الأصدقاء والزملاء والمعارف الجدد وسأبقى اعتز بهم دائماً.

 

ولكنني لن انسى الحياة في فلسطين ، فلن نسى انني ركضت في شوارع بيت لحم ، ولن انسى ساندويش الفلافل الذي كنت اكله كلما زرت غزة، ولا التحية الصباحية المعتادة من بائع الكعك في أخر الشارع الذي اسكن فيه.

 

سأرحل من هنا في منتصف شهر كانون الأول ولكن عيني وقلبي ستبقى هنا مع اصدقائي ومعارفي الذين كسبتهم على مدى الثلاث سنوات التي قضيتها هنا.

 

 

 

توم ويلسون

ممثل استراليا